الخميس، مارس 10، 2011

المجلس الفئوى الأعلى



إقتراح بسيط أكيد جه فى دماغ ناس كتير و يمكن يكون حد غيرى طالب بيه ألا و هو أن يقوم مجلس الوزراء بإنشاء مجلس قومى للمطالب الفئوية لعموم الفئات الموجوده بالشعب المصرى و يعين فى رئاسته شخصية صالحة يعتقد أنه قد يتوافق عليه أغلب فئات الشعب المصرى و يقوم هذا الرجل بتشكيل مجلس وطنى محترم و مجالس مصغرة محترمه فى جميع المحافظات يتم إختيار أفرادها بدقة شديده ويكون المجلس برمته تابع لرئيس الوزراء مباشرته يكون هدف هذا المجلس إستقبال جميع الشكاوى و المطالب الفئوية و بحثها بشكل مستعجل و عرضها مع عرض الأفكار و الخطط المقترحة لحل هذه المشاكل الفئوية بشكل فورى فى حدود الإمكانات المتاحة للدولة و أن تعرض أعمال و مقترحات هذا المجلس بمنتها الشفافية مع العرض الشفاف للخطة الزمنيه للإستجابه لهذه المطالب المشروعة لكافة أفراد الشعب و أن يتم المسارعة بإخبار كافة فئات الشعب بتأجيل الإحتجاجات و المظاهرات الفئوية بشكل مؤقت وليكن سته أشهر لحين إنتهاء هذا المجلس من الإنتهاء و بحث هذه المطالب و عرض كيفية الإستجابه لها و مطالبه الجميع بالعوده للعمل و زيادة الإنتاج لنهضة البلد مع الوعد بحل المشكلات فور دراستها و آمل أن يكون فى ذلك حل فورى و نهائى لمشكلة المطالب الفئوية و فى نفس الوقت حل للأزمه الإقتصادية الناتجه عن توقف عجلة الإنتاج فى البلد ... و علينا أن نحاول إفهام الناس و إقناعهم برفق بهذا المجلس الوطنى القومى ..... و الله الموفق

السبت، فبراير 12، 2011

ما بعد الإستيقاظ و التثاؤب



صدقونى أحاول ان أكتب منذ فترة اى شىء لكنى لم أستطيع كنت قد اصبت بحاله من القرف و اليأس و القنوط ليس من الله طبعا و لكن من أهل هذا البلد أهل مصركان لى رأى هو أنه الظاهر مفيش فايده الحل كان فى رأييى هو أن ننتظر طوفانا كطوفات نوح يقتل الجميع و لا يبقى إلى الصالحون الذى كنت أعتقد أنهم قليلون جدا حتى إنهم يا دوب سوف يملأون مركبا واحدا و كنت على وشك أن أشرع فى بناء هذا المركب على سطح بيتنا تحسبا لما قد يكون.
حتى بدأت الأحداث فى يوم 25 يناير العظيم المفاجأه صعقتنى بأكثر مما أحتمل كنت أنتظر حتى أستيقظ من النوم فلابد و أننى احلم و لكن يبدو أننى نمت كثيرا كثيرا حتى عدت لا أستطيع أن افرق بين الحلم و الحقيقة .


لكننى.......


إكتشفت كم كنت على خطأ و كنت لا أرى عظمة و روعة ما حولى و من حولى .
إكتشفت كم كنت جاهلا ( و هل يقنط من روح الله إلى الجاهل ).
إكتشفت أننى أكنت شخصا تافها مسطح الأحلام يتهم غيره بالتفاهة .
إكتشفت كم كنت سلبيا أكتفى ببعض كلمات قليله فى مدونتى أو على الفيس بوك على خوف و إستحياء أتهم غيرى بالسلبيه.
إكتشفت كم كنت جبانا يتهم غيره بالجبن.
إكتشفت كم كنت لاشىء و أتهم غيرى بكل شىء.


لكن ......


لا فائدة الآن من البكاء على اللبن المسكوب و العمر الذى ضاع.
تغير كل شىء تحقق الحلم الذى كان يبدو مستحيلا قبل أيام قليلة.
آن أوان طوى صفحة الماضى السوداء .


الآن.....


 أكتب هذه الكلمات و انا أرتعد و أنتفض حماسا .
الآن حان وقت الإيجابيه حان وقت العمل و البناء.
الآن سأرفض أن أدفع رشوة (إكراميه)لأى شخص سوف يفتح لى درج مكتبه حتى يقضى لى حاجتى بل سأبلغ عنه على الفور.
الآن لن ألقى ورقة فى الشارع فهو شارع ملكى فكيف ألقى القمامه فيما أملك.
الآن......الآن سوف أقوم بدورى و أذهب لأنتخب من أشاء لأقول نعم لمن أريد و لا لمن لا أريد بحريه فالآن أصبح صوتى فارقا و له معنى .
سأفعل بإذن الله الكثير و الكثير و لكن يجب أن أهدأ قليلا و أحاول أن أستوعب اللحظة التى أعيشها أحتاج أن أصدق أكثر أحتاج أن أتأكد أولا أننى مستيقظ و لست بنائم و أن أفكر       ......كيف أكون إيجابيا بصدق.........

الاثنين، يناير 17، 2011

إذا الشعب يوما أراد الحياة


إذا الشعب يوما أراد الحياة .......... فلابد إن واحد يولع فى نفسه



ساعتها الليل قـــد ينجلى .......... و جايز القيد قد ينكســــــــــر