الخميس، يناير 26، 2012

اللعبة القذرة



طول عمرنا و احنا بنسمع حكمة شهيرة جدا و معروفة عند كل الناس و هى إن السياسة لعبة قذرة و زى أى كلام فى الدنيا لازم ييجى بعد الحكمة دى القول المعروف و بناء عليه أى مقدمات فى الدنيا لابد أن يترتب عليها نتائج يعنى مثلا دارون لما خرج نظرياته المعروفة بتاعة النشوء و الإرتقاء و قلك البقاء للأصلح و الكلام ده بناء عليه ترتب على ذلك إن واحد زى هتلر آمن بالكلام فمعرفش إيه إللى لعب فى دماغه إن الجنس الآرى أو الألمانى هو الأصلح يا جدع و الباقى كلاب فقرر يدمر العالم و عمل حرب عالميه و هد الدنيا و مات ملايين البشر ...... نتائج نتجت عن شوية مقدمات بسيطه هى فى الواقع لا تتخطى مجرد كلام .
نرجع لحكمة المرحلة و هى يا عم السياسة لعبة قذرة طب و بناء عليه يعنى حجات كتير قوى مثلا .
الحاجه الأولى :- فى فيلم أمريكى مش فاكر إسمه و مش فاكر شفته إمتى بالظبط كان فى سيناتور أمريكى ماسك رئيس لمشروع معين فدماغة لسعت و فكر إنه يحول المشروع ده بدون الدخول فى تفاصيل لسلاح قاهر يقهر بيه العالم كله و كان غرضه وطنى إنه يحافظ على وطنه أمريكا تبقى أقوى بلد فى العالم بس طبعا فى مخاطر من السلاح ده إنه ممكن يؤدى لدمار كوكب الارض ففى مجموعه من الأشخاص إللى هما أبطال الفيلم عرفو الحكايه دى مش عارف إزاى فقررو يقاوموها و يدمرو السلاح ده و يفضحوا السيناتور المجنون ده إلى هيدمر العالم ... المهم نجحوا فى الحكايه دى و فضحوا السيناتور .... الشاهد من الحدوته دى فى نهاية الفيلم و السيناتور بيلم أوراقه من مكتبه و ماشى جاله تليفون من رئيس أمريكا و رد عليه و قاله تمام سياده الرئيس أنا أتحمل مسئوليتى الكامله عن كل شىء حدث... و هو خارج من مكتبه قال للسكرتير بتاعه تحب قبل مامشى أعلمك أهم مبدأ فى السياسه فالسكرتير برأ كده و قاله بشغف يا ريت يا فندم قاله.. إوعى حد يأفشك يبقى الخلاصه لإن السياسه لعبه قذره يبقى من حقك تعمل أى مصيبه طالما إن محدش قفشك لكن لو إتقفشت متعيطش بقى يا معلم و متنفيش مسؤليتك عن الأحداث.
حاجه تانيه :-  وا حد من النخبه المتفلسفه إللى دايما بتتنى صباعين من إديها الإتنين و يهزهم قدام مناخيره عشان الجهله المتخلفين إللى بيتفرجوا عليه يفهموا إنه بيحط جزأ من كلامه بين قوسين قال إيه ... الناس دى إللى بتدخل الدين فى السياسه بأقلهم الدين دا ماء طهور و السياسه شىء قذر فالمفروض إن إحنا منخلطش هذا الماء الطهور و ندنسه بالسياسه القذره .... نفهم من كده إن ... عزيزى المتدين إحنا دلوقتى فى زمن الحريه و كله لازم يعبر عن رأيه و توجهاته و الكل مدعو دون أن نقصى اى أحد فالكل يجب أن يكون له دور فى مصرنا الجديده و بناء على ذلك يلا بينا نلعب سياسه بس خلى بالك السياسه لعبه قذره و إنت شكلك راجل صالح و بتاع ربنا روح إنت نام و ملكش دعوه و إحنا هنبقى نلعب و نقلك النتيجه كام كام بعدين .
حاجه تالته :- طول عمرنا و احنا بنسمع عن شىء يدعى إنتخابات مجلس الشعب بيجرى مره كده كل كام سنه منعرفش كام بالظبط و فى الفتره دى بيطلع ناس زى الهبل يوسخوا الشوارع و يلزقوا ورق على الحيطان و يعلقو قماش فى كل مكان مكتوب عليه كلام شبه بعضه بالظبط يعنى مثلا كله مكتوب عليه من أجل و من بعدها كل واحد يحط أى كلام و طحينه علشان السندوتش طعمه يبقى مظبط من أجل حريه .. عداله إجتماعيه .. من أجل المعذبين فى الأرض.. من أجل الطايرين فى السماء .. و هكذا أطلق لخيالك العنان و قول أى كلام من إللى بالطحينه ده هتلاقيه ملزق على الحيطان و المطلوب منك إنك تروح تنتخب هذا الكهل المبهم إللى صورته متلزقه على الحيطان من أجل أن تحصل على قظمه من سندوتش الوعود بالطحينه لكى تسد و لو جزأمن جوع أحلامك التى قاربت على أن تموت جوعا .. و طبعا هيهات هيهات لن تزيد أحلامك إلا جوعا لأنه كالعاده بعد أن تنتهى فترة الإنتخابات و يتلم الورق و القماش سوف تكتشف أن كل ده هجايص لأن هذا الكهل المبهم إللى إنت منتخبتوش أصلا كان بيكذب عليك . و بناءا عليا نتعلم أنه لأن السياسه لعبة قذره يجوز لك أن تكذب على الناس و ان تتمسكن حتى تتمكن و بالطبع أنا بريء من هذه الفتوى و يتحملها دار الفتاء السياسية .
و حجات كتير تانيه ملهاش حصر لو قعدت أتكلم عنها لن ينتهى هذا البوست و أنا هنا أعترف بكل صدق أن السياسة فعلا لعبة قذرة لذلك لا أحبها و لم و لن أحاول أبدا أن أنخرط بها أو أمارسها لأنى ببساطه أكره القذارة و أحب دائما أن أبقى نظيفا و مستحمى . لذلك بعد أن فكرت أكثر من مرة بعد الثورة فى الإنخراط فى أحد الأحزاب تراجعت تماما و صرفت النظر عن الفكرة و قررت أن أفكر فى وسائل أخرى أخدم بها بلدى دون أن أهوى بنفسى إلى مستنقعات الوحل السياسى لذلك أنا لازلت عند مبدأى الذى كتبته فى بداية مدونتى أننى لست لبراليا و لا يمينيا و لا يساريا ولا إخوانيا و لا سلفيا لا خلافه أنا فقط مسلم مصرى و أقول لكل من لام على فى البوست الماضى البلطجه السياسية ظنا منه أننى ادافع عن الإخوان أو التيار الإسلامى الذى لا أنكر أننى أميل إليه بطبيعة الحال أنا هنا أدافع عن مبدأ حق الأغلبيه فى أن تأخذ ما هو لها لأننى أعتقد أن هذا من حق الشعب الذى أعطى صوته لهذه الاغلبية و كنت سأقول نفس الكلام لوكانت الأغلبيه لغير الإخوان و لا السلفيين سأقوله لو كانت للوفد أو للثورة مستمره لأننى أعتقد أن هذا حق و الحقوق لا تتجزأ و قد يقول قائل أنه يجب أن تفعل الأقليه ذلك لكى تزاحم الأغلبيه و تقد مضاجعها حتى تكون الأقلية فعالة و مؤثرة و تأخذ منها كل ما يمكن أخذه حتى و لو كان دون حق أقول ربما هذا جزأ من اللعبه القذره التى لا أستطيع أن أستصيغ قواعدها و لا أن أقنع نفسى أن ما أراه من وجهة نظرى إعوجاج قد يكون هو عين الصواب . 

الأربعاء، يناير 25، 2012

البلطجة السياسية



ذهبت مساء الأمس لزيارة والدتى كالعاده فوجدت على وجهها علامات الضيق فسألتها :-
أنا   :-  مالك يا حاجه خير فى حاجه مزعلاكى ولا إيه.
أمى :-  ردت على و هى مقفهرة :- مش عجبنى إللى حصل النهارده فى مجلس الشعب.
أنا   :-  إزاى يعنى.
أمى :- أصلهم بيقولوا إن الإخوان عايزين يسيطروا على المجلس كله هما و السلفيين و ميسيبوش حاجه للباقيين يابنى.
أنا   :- إزاي يعنى.
أمى :- يا بنى بيقولوا إن الإخوان و السلفيين هيسيطروا على كل لجان المجلس و يبقوا حزب وطنى جديد و يعملوا زى تمثيليه هزليه و تبقى الإنتخابات كده و كده يعنى.
أنا   :- لم أتمالك نفسى و انفجرت فى الضحك.
أمى :- بضيق و تعجب :- بتضحك على إيه يا بنى هى ناقصاك إنت كمان.
أنا   :- قلتلها و ماله يا حجه لما الإخوان يسيطروا على المجلس مش انتى مديه صوتك ليهم فى الإنتخابات.
أمى :- أيوه مدياهم صوتى و كل حاجه بس يابنى مش عايزين مشاكل إحنا ما صدقنا يابنى يبقى عندنا مجلس شعب و البلد تهدى كده و الأمور تستقر قوم نسمع الناس بتوع الوفد و الجماعه التانيين دول إللى معرفش إسمهم اللبراليين دول عايزين قال ينسحبوا و يعملوا برلمان موازى للإنقاذ من ظهور حزب وطنى جديد و كلام كده يابنى يخض.
أنا  :- لم أتمالك نفسى مرة أخرى و انفجرت فى كريزة ضحك عميقة فلما نظرت لى أمى الموجهة السابقة بالتربية و التعليم شزرا لميت نفسى سريعة حفاظا على كرامتى من بعثرة محتمله قلتلها :-  صلى على النبى يا حاجه يعنى الجماعة إللى عايزين يعملوا برلمان موازى دول يطلعوا قد إيه يعنى 50 .. 60 .. 100 عضو فى البرلمان يعنى مش محصلين خمس البرلمان يعنى الأربع أخماس إللى باقيين فى حالة توافق إلى حد كبيرو دى نسبه توافقيه كويسه إذا إتفقنا أنه لا يوجد فى المنطق ما يسمى بالإجماع فيما يخص الآراء و التوجهات رسول الله صلى الله عليه و سلم نفسه لم يحدث عليه إجماع 100% كان فيه كفار و منافقين و كده يعنى يبقى ما بالك فى أمور الدنيا و برلمان المفروض يكون فيه رأى و رأى آخر التمثيليه أن يكون كل من هم موجودين فيه متفقين أما الواقع هو إن يكون فيه خلاف و هذا طبيعى لإختلاف الموجودين فيه فى الرؤى و التوجهات ..... دى واحده.
أمى :- و التانيه يا فصيح .
أنا   :- متمالك نفسى بالعافيه من أن أنفجر فى الضحك مره أخرى قلتلها بنوع من النفاق اللطيف الناتج عن مدرسة القرع المباشر:- التانيه بقى يا ست الحبايب مين إللى قال إن أحزاب الأقليه لها حق فى ما ليس من حقها بحجة التوافق و برلمان الثورة و الكلام العجيب إللى بنسمعة ده . الأغلبية المنتخبه هى الحاصلة على شبه إجماع شعبى يعنى الناس إختارتهم علشان يحكموهم هم بالذات و ليس أى شخص آخر يبقى من حق من منحهم صوته أن تتحقق رغبته و إلا ده يبقى إهدار من أحزاب الأغلبيه لحقوق ناخبيهم يعنى يا حاجه رغم إن لا إنتى إخوان و لا حاجه رحتى و إديتى صوتك ليهم ليه علشان يحكموا البلد لإنك شفتى فيهم الكفاءة و التنظيم التى تؤهلهم لقيادة دفة البلاد فى هذه المرحلة على الأقل و الدفع بها إلى التقدم و ما إلى ذلك . يعنى مين للى قال إن أنا موافق مثلا على إن الإخوان يمنحوا كرسى وكاله و رئاسة بعض اللجان لحزب الوفد مثلا و هذا لا تسمح به أغلبيتهم النسبية كحزب كل إللى معاه 38 كرسى يعنى بتاع سبعة فى الميه مش أكتر من المجلس كلام فارغ طبعا لو أنا كناخب شايف كده كنت وزعت صوتى و إديتهم مثلا صوتى فى القوايم و وزعت بقية الفردى على الوفد و أى حد تانى لكن إللى حصل إنى قلت لا أنا عايز دول بس يبقى محاولة التوافق المزعومه هى فى رأيى خطأ و ضعف من حزب الأغلبيه و منح من لا يستحق شىء لا تملكه و لكنك فقط موكل به من الشعب الذى منحك ثقته فى الإنتخابات ثم تمثيلية إيه إللى بيقولوا عليها مش كل حزب هيرشح ناس من عنده لللجان و هتحصل إنتخابات ديمقراطيه حره و هينجح إللى هياخد أصوات أكتر التمثيليه هى إللى عايزين يعملوها بإنهم يحددو ناس من عندهم تنجح و هم معندهمش الاصوات إللى تؤهلهم للكلام ده و غير كده يا حاجه إللى بيعملوا كده لابد أن يكونوا مصابين بقدر كبير من الغباء السياسى و بيوقعوا نفسهم فى المحظور إللى كانوا خايفين منه من الأول و هو إنهم بيعزلوا نفسهم مع بعض القوى اللبراليه إللى هى أقليه فى جنب مع نفسهم و هيسيبوا القوى الإسلاميه إللى هى الإخوان و السلفيين فى جنب تانى فلا يجدو بدا غير تحالفهم مع بعض فيصبحوا أغلبيه مطلقه و ساعتها بقى يبقى أمك فى العش و لا طارت و يبقوا يقابلونى بقى هما باللى بيعملوه ده بيشكلوا بغباءهم السياسى ما هو أقوى من الحزب الوطنى الذى كان لا يملك أى شرعيه رغم اغلبيته لأنه جاء بالتزوير و ليس بإراده شعبيه أما هم فيملكون الشرعية و هى أنهم موجودون بإنتخابات نزيهة و بالتالى يملكون إراده شعبية تساندهم إلى جانب قوة التنظيم و هم لا يملكون أى شىء على الإطلاق ... هههههه مشربش الشاى أشرب أزوزه أنا ولا يه يا حاجه .
أمى  :- بقليل من الضجر قالت :- ماشى عندك حاجه تالته عايز تقولها و لا أقوم بقى أجبلك الأزوزه .
أنا    :- فى محاوله لتخفيف حدة الملل إلى لقيته عندها من كلامى :- لا يا حاجه هو فيه حاجه صغيرة كده .
أمى  :- خير يا اخويا .
أنا    :- كنت عايز أسألك إيه الحلاوه دى أنا من أول ما دخلت كده و أنا شايف عسل عمال بينقط على الأرض لما الدنيا اتلبصت خالص هو إيه الحكايه بالظبط .
أمى  :- ضاحكة هذه المرة :- لا و الله ... يا واد إنت مش هتبطل البكش و القرع المباشر بتاعك ده . 
أنا    :- و قد دخل معنا فى القاعده أختى و أخى :- لا والله يا حاجه و لا قرع و لا حاجه دا حتى النمل إتلم علينا أهه و ضحكنا جميعا فاستدركت قائلا . أنا هتوكل بقى على الله و اروح يا حاجه بدل ما أبات على السلم النهارده بس كنت عايز أقولك قبل ما امشى متبقيش تدى الأمور أكتر من حجمها شوفى حجم إللى بيتكلم معاكى ده إيه و هو قد الكلام إلى بيقوله و لا لأ لإنه لو مش قد الكلام ده يبقى لا موأخذه إسمه كلام هجايص و كله فى النهايه بيطلع فى الريش بقشيش جمدى قلبك شويه يا ست الكل إللى عايز يا حاجه ياخد شىء مش من حقه مالوش إلا إسم واحد و هو إنه بلطجى ... سلام بقى يا حاجه أشوفك بكرة إن شاء الله ... ثم قبلت يدها و انصرفت. 


الخميس، يناير 12، 2012

مع نفسى




كنت مره قاعد مع نفسى فبادرتنى نفسى قائله :- 


نفسى :- نعم ... من أجل ... نعم ... من أجل ... نعم ... من أجل؟؟؟؟
كلمة تتكرر كثيرا فى هذه الأيام فلا تكاد تسير فى الشارع حتى تراها معلقة أمامك فى كل مكان أو تشاهد التلفزيون فإذا بها تفط فى وشك كل لحظة فى صورة إعلان عن حزب أو تكتل أو شخص . شىء يدعو إلى الملل و الضجر .


أنا :- مالك يا نفوستى متعصبه ليه متكبريش الموضوع كده  كله عادى يعنى .


 نفسى :- عادى إزاى يعنى كأنى يجب أن أذهب لكى أختار شخص أو جماعة من بين مجموعة من الأشخاص أو الجماعات فقط بناء على مجموعة من الوعود التى يمنحها لى و بالطبع من كانت وعوده اكثر عنترية و ثورية يجب أن تكون فرصه أكبر فى الحصول على صوتى .


أنا :- مش للدرجه دى يعنى أكيد أكيد فيهم حد ابن حلال و هيعمل حاجه إن شاء الله .


نفسى :- إنسى تتشابه أغلب الوعود فلا تكاد تجد فرق يذكر بينها تقريبا .
من أجل......... الحريه
من أجل ........ العداله الإجتماعيه
من أجل ........ التقدم
من أجل ........ الرخاء
من أجل ........ رفع الحد الأدنى للأجور
من أجل ... من أجل... من أجل


أنا :- يعنى إيه يا نفوستى ما احنا لازم نختار حد علشان ننتخبه .


نفسى :- مش لازم على فكره أنا مش هرشح أى حد و لا هدى صوتى لأى حد إيه رأيك بقى من إمتى أى حد إدا وعد فى البلد دى و نفذه من أيام الفراعنه و البلد دى بيتمص دمها طول عمرنا و احنا فى البلد دى عايشين على حرف الحياه طول عمرنا و احنا ساكنين فى شقق بنتنفس فيها بفرده مناخير واحده طول عمرنا و احنا معتقدين إن اللحمه دى من الكماليات الغير ضروريه طول عمرنا و احنا بنقنع نفسنا إن نفس الفيتامينات إللى فى اللحمه موجوده فى الفول فقعدنا ناكل فى فول لما قربنا ننهق خلاص .


أنا :- الله الله إيه السودويه دى يا نفوستى على مهلك شويه كده الدنيا لسا بخير برضه .


نفسى :- خير إيه يا ابو خير البلد دى من أيام الفراعنه و خيرها مش لأهلها خيرها بس بيروح للجماعه بتوع من أجل دول يا راجل بلا قلبه دماغ .


أنا :- أيوه بس إنتى ناسيه إن فى ثوره قامت فى البلد و بقى فيه أمل إن حال البلد يتحسن و حالنا معاها كمان يعنى .


نفسى :- يا اخويا إتلهى ما قامت قبل كده ميت ثوره فى سنه 19 و فى سنة 52 قامت ثوره خرجت إحتلال قعد فى البلد 70 سنه إيه إللى زاد و حط علينا غير فقر على فقر.


أنا :- بس فيه شهداء ماتوا علشان يوفروا لنا شىء من الحريه و العداله يعنى الناس دى ماتت على الفاضى حرام عليكى يا شيخه .


نفسى :- أنا معاك إن الشهداء إللى ماتوا دول هم أشرف ناس مرو على البلد دى فى كل تاريخها بس للأسف ماتوا خلاص الأشراف دول إللى ممكن تثق فيهم ماتوا خلاص مفضلناش غير بتوع من أجل شويه ناس مسميين نفسهم النخبه و ادو لنفسهم الحق فى تخطيط مستقبل حياتنا و يا ريتهم متفقين ألا قاعدين ينظروا على بعض زى ما يكونوا داخلين ماتش سيجا و كل واحد فيهم فاكر إنه جاب التايهه و الباقى بهايم و كل واحد فيهم علشان يثبت إنه مثقف أكتر من التانى يعوجلى صوابعه و يهزهم قدام مناخيره قال يعنى بيحط  كلامه بين قوسين يا عم بلا نيله .


أنا :- بس فيه مشكله أهم من الكلام ده كله إنتى نسياها ؟؟؟ أصلهم بيقولوا إللى مش هيروح ينتخب هيلسعوه غرامه 500جنيه و إنتى عارفه المشرحه مش ناقصه قتله يا نفوستى .


نفسى :- تصدق عندك حق أنا كنت ناسيه الموضوع ده .


أنا :- طب يا ست النسايه دبرينى بقى نرشح مين .


نفسى :- رغم إن أنا لسه عند رأيى إن كله أسخم من بعضه مفيش بقى غير الأخوان ما احنا منعرفش غيرهم و اهو إللى نعرفه أحسن من إللى منعرفوش و خلاص خلينا نتفض من الموال ده بقى و نشوف أكل عيشنا .


أنا :- يا خوفى يا نفسى تكون من النوع الأمار بالسوء ... خلاص و أنا عند قولك إخوان إخوان كله محصل بعضه هما يعنى هيبقوا أوحش من الحزب الوطنى . خلينا نخلص و نشوف أكل عيشنا .


و دمتم ....



السبت، يناير 07، 2012

بهدوئى قبل هدوئه


لم أكتب شىء منذ فتره طويله نسبيا فبعد الثوره كتبت موضوعين ثم توقفت لا أعرف لماذا ربما لأننى لم أشعر بالهدوء الكافى لأكتب فى مدونه سميتها بهدوء كنت أريد فيها أن أناقش الأمور بشكل هادىء بعيدا عن الصخب من وجهة نظرى لكننى بعد الثوره فوجئت بالأحداث تتلاحق و بالصراخ يعلو و بالدماء تسيل و بالمآسى تتوالا مما أفقدنى على ما يبدو الكثير من هدوئى لمناقشة أى موضوع  أو فكره بشكل موضوعى.
ليس هذا ما أريد أن أتكلم فيه اليوم و لكن هناك قصه أريد أن أشرككم فيها معى فمنذ يومين تقريبا إتصل بى إبن خالى أحمد سعيد المقيم فى الإسكندريه و هو بيقولى إلحق يا عم إيهاب قلتله خير قالى كنت بتفرج من شويه على قناة cbc و شفت إعلان لبرنامج جديد لعماد الدين أديب  مسميه بهدوووء و كاتب الكلمه بالظبط زى مدونتك و شكل البرنامج واخد نفس الفكره بتاعتك إلى هى مناقشة الأمور بهدوء و بعيد عن الدوشه و للعلم بالشىء إن الصوره الرئيسيه بتاعة مدونتى هى إهداء من إبن خالى أحمد سعيد قلتله على الفكره و هو صاغها بشكل جميل جدا من وجهة نظرى لإنه محترف فوتوشوب و و تصوير  عنده حس فنى رائع جدا أنا هنا مش بألقى أى إتهامات و لا زعلان و لا حاجه بالعكس أنا فخور بعض الشىء لإن الأمر فى نظرى لا يخرج عن ثلاثة إحتمالات .
 الأول و انا استبعده أن يكون الإعلامى الكبير عماد الدين أديب قد شاهد مدونتى قدرا و هو بيدعبس على النت و عجبته الفكره و لقى المدونه مهجوره بقالها ييجى عشر شهور مفيش كلمه إتكتبت فيها فاعتقد أن صاحبها ربما مات أو ربما نسى المدونه فأخذ الفكره و عملها برنامج و أنا أستبعد هذا الإحتمال لإنه كإعلامى كبير كان سيحاول الإتصال بى و هو متاح جدا حيث أنه يوجد لينك على المدونه لحسابى فى الفيس بوك إللى موجود عليه إيميلاتى و رقم تليفونى و كل المعلومات عنى.
الإحتمال الثانى أن يكون الإعلامى الكبير عماد الدين أديب قد شاهد المدونه الخاصه بى منذ فتره و أعجبته ثم مر وقت و نسى فى خضم مشاغله و لما طرحت فكرة عمل برنامج خرجت الفكره من رأسه و كأنها من بنات أفكاره دون أن يقصد .
الإحتمال الثالث أن يكون هناك نوع من أنواع توارد الأفكار بينى و بين الإعلامى الكبير عماد الدين أديب .
وأنا فخور فى كل هذه الأحوال لأن الأستاذ عماد الدين أديب الذى اختلف معه فى كثير من الامور لا يختلف إثنين على إنه إعلامى كبير جدا يعجبنى فيه هدوءه و ثقافته ففى كل الاحوال سواء أن يمتلك شخص مثلى يفتقر إلى الموهبه ربما فكره تعجب شخص مثل عماد الدين أديب أو تتوارد الخواطر فيما بيننا عليه مع الإحتفاظ بحقى فى أن مدونتى الرضيعه عمرها الآن عامان و قد حان وقت فطامها .
و أنهى كلامى بأن أشكر الأستاذ عماد أديب على منحى الشعور بأننى أملك شىء مميز و أشعرنى كم أنا مقصر فى حق مدونتى الرضيعة مما يجعلنى أعد بأننى لن اقصر فى حقها مرة أخرى.