الخميس، يوليو 11، 2013

خذوا الحكمة من أفواه الحلاقين

يُسَمينى كل قريب منى بمحامي الإخوان حتى أختى دائماً ما تخبرنى بأن الإخوان إذا ما بحثوا عن محامي يدافع عنهم و يبرر أخطاءهم فلن يجدوا أبدا شخص أفضل منك و بالفعل أجدنى دائماً متعاطف معهم لا أدرى لماذا و رغم إعترافى بأخطائهم الفادحة أجد فى نفسى غضاضة دائماً فى تخوينهم أو أن أسعد أو أفرح بسقوطهم و كان أكثر ما أحزننى يوم عزل الدكتور محمد مرسى هو فرحة الناس الرهيبة بسقوطه و يسمى الناس ما حدث بغمه و إنزاحت و رغم أنى كنت أرى أن الدكتور مرسى يجب أن يرحل و أنه أطيب من اللازم و نحن شعب يجب أن يحكم بشخص أقوى شخصيه و شكيمه لكنى كنت أرفض أن يرحل بالطريقة التى رحل بها الرجل فأى جرم إرتكبه كى يفعل به ما فعل و أن تقيم العامة و البسطاء الأفراح و الليالى الملاح لسقوطه ما هذا الظلم وظل هذا حالى دائماً حتى،،،،،،،،،
كنت بالأمس فى أول يوم رمضان معزوم كالعادة عند والدتى على الإفطار و ربنا يدمها نعمه و لا يقطعها عاده أبدا قادر يا كريم و بعد الإفطار خرجت علشان أصلى التراويح و قضيت شويه مصالح و راجع بالليل لوالدتى علشان آخد نصيبى من الحلويات و آخذ مراتي و إبنى و نروح بقى المهم و أنا راجع لقيت فى سكتى الحلاق بتاعى و لقيته على غير العاده فاضى و معندوش حد فوسوس لى شيطانى ( و أنا إلى كنت فاكره متسلسل فى رمضان ) و قالى أدخل أحلق المهم دخلت و قعدت و كعادته الحلاقين متر الكلام و اللك و كده يعنى إتفتح موضوع الساعه إللى هيه السياسه و جت سيرة الدكتور مرسى و برضه لقيت الراجل بيشتم و بحرقه و بيحمد ربنا إنه غار و كده كالعادة يعنى و برضه كالعادة إنبريت للدفاع و قلتله يا عم دى مؤامره كل سلطات البلد و الخونة و الشعب تكتل عليه و محدش كان بيسمع كلامه يشتغل إزاى يعنى الراجل فى الجو ده و لسه هافتح لقيت الراجل بيقولى إستنى يا أبو أحمد أنا معاك إن الدكتور مرسى كان راجل طيب و تمام و كل الدنيا تآمرت عليه و كده و أنا مالى قلتله مالك إزاى يعنى قالى أنا هديك مثل صغير تخيل إن أنا جئت أفتح المحل بتاعى ده الصبح لقيت أربعه بلطجيه واقفين لى من على ناصيته الشارع يمين و أربعه من ناحيه الشمال و قالوا المحل ده لا يمكن يتفتح أصبحت أنا علشان أفتح المحل بتاعى مبقاش قدامى غير حل من تلاته يا إما أجيب البلطجيه دول و أتفاهم معاهم و أراضيهم بأى طريقة علشان أفتح المحل يا إما أروح إجبلهم بلطجيه زيهم يطردوهم يا إما أسيب لهم المحل يدوروه هما بمعرفتهم هوا ده إللى حصل مع مرسى بالظبط بس الفرق إنه لا عرف يتراضى أو يزيح المعارضين و لا هو رضى يمشى فالدنيا راحت مكلبشه فى بعضها فكان لازم يطلع له حد يزيحه علشان الكلبشه دى تفك و الحال يمشى بس ،،،،،،،،
خلص الراجل كلامه و خلص حلاقه و أنا خدت بعضى و مشيت من غير ما أفتح بقى بكلمه و قدرت أفهم لأول مره ليه البسطاء كانوا فرحانين قوى لما الدكتور مرسى إتعزل يا رجاله و قلت صحيح خذوا الحكمة من أفواه الحلاقين

ليست هناك تعليقات: