الأربعاء، فبراير 10، 2010

إلى الأخت صاحبة مدونة دموع.....قد تكون أحزان أو أفراح



إلى الأخت صاحبة
مدونة دموع.....قد تكون أحزان أو أفراح حاولت أن أكتب ردا على البوست الأخير لك الذى هو بإسم الوكاله الحصريه للشريعة الإسلاميه لا أعرف هل المشكله عندى أم أنك منعت الرد على موضوعاتك كما قلتى أنك تمنعى الحوار على مدونتك فى بداية المدونه الخاصه بك فأرجو أن تسمحى لى بالتعليق عليه فى مدونتى داعيا الله أن تقرئى ردى .

مع إحترامى لكل ما كتبتيه أتفق معك أنه لا يوجد فى الإسلام ما يسمى رجال دين فلا يوجد أشخاص نطلب منهم البركه أو أن يمنحونا صكوكا لشراء أراضى فى الجنه هذا ليس فى الإسلام هذا نوع من الرهبانية و لا رهبانية فى الإسلام و لكن هناك علماء فى الدين متخصصون فى العلم الشرعى الذى هو علم و إذا إعتبرنا أن الدين يجب إنه يؤخذ بالبركة و باللى قلبك يدلك عليه الدين قواعد و ضوابط شرعيه نزلت من فوق سبع سماوات و إلا لماذا أرسل الله الرسل و أنزل الكتب و طالما هناك تعاليم و كتب من الطبيعى أن يكون هناك علماء بهذه التعاليم و الكتب ليس بشكل كهنوتى و لكن بشكل علمى قائم على البحث و الدراسة و التعلم كأى علم آخر كالطب و الهندسة و ما إلى ذالك .

هذه واحده ثانيا لا يوجد شىء فى الإسلام يسمى الوهابية إحنا سمعنا عن الشافعية المالكية كده يعنى أما الوهابية دى كل إلى أعرفة عنها هى إنها حركة ظهرت فى و قت من الأوقات تزعمها شخص يسمى محمد عبد الوهاب و قد مات هذا الشخص و مات أتباعة منذ زمن بعيد و لم يعد لهم وجود و لا توجد جماعة فى عصرنا هذا بهذا الإسم و أنا هنا لا أدافع عن الحركة الوهابية لأنها بالنسبة لى نوع من أنواع التاريخ إلا أننى أعتقد بأنها كانت حركة على مبادىء من التى هى موجوده فى الكتب و ثابته بشكل علمى دقيق . و أعتقد أن كلمة وهابية فى عصرنا الحديث الذى روج إليها هم اليهود و الشيعة فى محاوله منهم لتشويه الإسلام الحنيف و إظهارة بصورة غير صحيحه.

أخيرا أعرف أن هذا المقال منقول و ليس من كتابتك إلا أنه حتما و لا بد يعبر عن رأيك و إلا فلم نقلتيه إلى مدونتك و أنا هنا لست ضد التنوير أو ما إلى ذالك من مسميات فهذا ليس موضوعى .

و لكن فكرى معى اليست العصبيه فى مخالفة من يعتقد بأنهم متشنجون هو نوع من التشنج المضاد .

يا أختاه الكل متشنجون .

دعينا ننبذ التشنج و التشنج المضاد دعيتا جميعا نفكر بهدوووووووووء .


آسف على الإطالة و أدعو الله أن يوفقك لما يحبه و يرضاه .
و شكرا جزيلا ,,,,,,

ليست هناك تعليقات: