الثلاثاء، يناير 12، 2010

خميرة العكننه

خبر خرج علينا أن مصر رفضت أن تدفع لقناة الجزيرة 10 مليون دولار حقوق بث مباريات البطولة الإفريقية المشاركة فيها مصر مش عارف ليه الكلام ده مش عرف يدخل دماغى الظاهر إنه كلام كبير قوى و دماغى أضيق من إنها تستوعبه يعنى مصر إلى دفعت عشرات الملايين من الدولارات علشان نقل مباريات كأس العالم إلى ملناش فيها غير حكم يتيم و حامل راية رايحين يمثلوا حضارة السبعتلاف فجأة ميزانيتها معدتش قادرة تستحمل و ظهرت الأولويات فى الصحة و التعليم و البنية الأساسية من إمتى دا إحنا لو بنفكر بالمبدأ ده على طول كان زمان حالنا غير الحال .
لكن إلى يغيظك إنه لا يبقى صحة و لا تعليم و لا بنية أساسية و لا حتى البطولة الإفريقية طيب فاضلنا إيه يعنى .
و أصبحت قناة الجزيرة هما المتوحشين الأشرار و لاد الذين صمموا على العكننه على الشعب المصرى لأغراض سياسية . بالزمة دا كلام ياجماعة أنا لا معا قناة الجزيرة و لا ضدها بس قولولى كلام معقول هو الشروط إلى طلبتها الجزيرة من مصر كانت عشان مصر لوحدها ولا دى شروط حطاها القناة لأى حد فى العالم لأغراض إقتصادية علشان يلموا فلوسهم و طبعا يكسبوا و دا من حقهم أكيد مهماش فاتحينها مؤسسه خيرية . يا عالم بقى مصر بفضائياتها و أقمارها الصناعية و إعلامها دا كله مش عارف يتعامل بفكر إقتصادى إحترافى مع الكيانات الأخرى و يخرج علينا شوبير يقول طيب أنا بقى هعرف قناة الجزيرة و هفهم الشعب المصرى إزاى يجيب البطولة ببلاش من القنوات الفرنسية باس هة . يا عم هى ناقصة فاقعه دا إحنا مفقوعين من المعلقين المصريين إلى يحرقوا الدم هنقوم نستحمل نقعد 90 دقيقة نسمع واحد عمال يرطن بالفرنساوى و يقولى أه و إيه و تف يا راجل حرام عليك .
و مش عارف إيه قناة الجزيرة دى إلى مصر بطولها و عرضها بتقول إنها السبب فى تأجيج روح الكراهية ضد مصر و حكومتها و شعبا يا عالم و الله ما يصح الكلام ده دى قناة الجزيرة دى موجوده فى دوله أصغر من مركز دكرنس دقهلية و الله العظيم عيب علينا أكن مصر مش عارفة تدافع عن نفسها قدام الجزيرة ليه يعنى بيسحروا للناس فى ودانهم و عنيهم عاملين لمصر عمل بعدم القبول من جميع أنحاء الأرض .
و أخيرا بقى قبل ما أمشى أقدر أقول ملعوبة أهى حركة ممكن تأجج مشاعر الغضب و الكراهية ضد الجزيرة من بعض السذج إلى بيصدقوا كل إلى بيقوله الإعلام المصرى و تبين إن الجزيرة عبارة عن خميرة عكننه لازم نقاطعها علشان يرجعلنا الأنس و الفرفشة تانى .
بس أعتقد إن الكلام ده لا يصدقة أى واحد بيفكر بهدوووووووووووووووء .

ليست هناك تعليقات: